Monthly Archives: June 2013

Describing the color red without using the word ‘red’

 

“When you dip her in the middle of the dance floor, it is the color of her dress. When she whispers in your ear, it is the color of her lips. When you make love, it is the trace you want her to leave all over your body. When she places her palm over your heart, it is the color that comes to the surface as her fingertips trail like a sentence that can never be finished. When you see her in the bedroom with another, it is the color of your breath. When you smash the vase in the hall, it is the color that threatens you to abandon the shattered pieces. When you scream at the top of your lungs, it is the color that pierces the atmosphere. When she hears you, it is the color of her pulse. When you look in her eyes for the last time, it is the fading color of your heart falling to your knees. It is not the color you see when she leaves.”

By Tyler Ford

The creepiest places on EARTH

ساعَة لُقاها

غيمة تخفها كي لا يَمسها شُعاعْ
غيث من كَلِمُهَا يهطِلُ عليَّ

يتعسَفُني الهَمُ ولكن يَغلبه الفَرحُ بنورها
يا رُوحْ … إخْرُجِي من جَسدي.. اذهبي اليها

دَمها رأيت مَجراه من شِدة بياضِها
دُرَرٌ تخرج من فاها عند نُطقِها

حَوراءٌ أفتنتني وشغلت فِكري
حولها زَهرٌ منثور فتزيّن الزهر بها

جَمالها شَبيه لِحور عين
جاورت المُلوك واعالي السماء

حماها ربي فاعطاني فاعطاها

حلمت ابدا بغيرها.. بسواها

سِنُّها يلمع صَافيٍ كالعاجْ
سَمَرٌ لا يحلوا الا معاها

نارٌ بداخلي من الحب اشتعلت
نمتُ واستَفقتُ وفي البالِ ساعَة لُقاها

الموز ولا البازيلا

مسلسل الخربة من أروع الأعمال التي انعرضت  في تاريخ التلفزيون..

المقصود في هذا المشهد (على سخافته) عميق جداً..

اكيد ليس المقصود ما قاله توفيق لزوجته نفّجة.. (نعم اسمها نفّجة)

هو صحيح الواحد من كتر البازيلا بيشتهي الموز شهوة على قولته.. لكن سؤالها   ان كان هذا هو القصد وطلبها تأكيد الجواب مرتين فيه من الابداع والفن والعمق كفاية ليجعلني  أقول ما قلته  في البداية..

في الحقيقة، هذا العمل صور بزمن ما يسما بالربيع العربي وعندما كان باوجه بمصر و تونس.. ويتضمن الكثيرمن اللطشات والتلميحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والقومية والثقافية.. انما هذا المقطع تحديدا فيه واحدة من أجمل العبر والدروس بتاريخ البشرية..

“الموز ولا البازيلا” ان كنتم لم تعرفوا المقصد منها بعد.. لا تعني انو الواحد بيشتهي الموز على البازيلا..

“الموز ولا البازيلا” المقصود فيها “الموت ولا المذلة”

بزمن انتشرت فيه ثقافة العمالة والخنوع والخضوع والاستسلام والقوة في ضعفنا حتى  في بعض الاماكن التفاخر بالتعامل مع العدو والمجاهرة بمساعدته.. كان لا بد من تذكير الناس ان العيش بكرامة وشرف وحرية هم أغلى ما يملك الانسان.. والسعي في سبيل احقاق الحق هو من اسمى مبادئ الحياة.. كما وان حب الوطن ومقاومة الظلم والطغيان واجب على كل من وطئ الثرى يوماً..

في النهاية أستعين بقول سيدي الامام زين العابدين  في محضر ابن زياد بعد ان هدده وأهل بيته: أبالمــــــــــوت تهددني يا ابن الطلقاء.. إن المــــــــــوت لنا عادة.. و كرامتنا من الله الشــــــــــهادة..

واكمل.. نحن حراس الوطن.. نحن أسياد المحن.. نحن محرقي الفتن.. نحترم من اهتدى.. و نحرق من اعتدى.. لا تستنفذوا صبرنا.. ولا تستتضعفوا صمتنا.. و إن لزم الأمر.. لنذيقكم الأمر

%d bloggers like this: