Blog Archives

الموز ولا البازيلا

مسلسل الخربة من أروع الأعمال التي انعرضت  في تاريخ التلفزيون..

المقصود في هذا المشهد (على سخافته) عميق جداً..

اكيد ليس المقصود ما قاله توفيق لزوجته نفّجة.. (نعم اسمها نفّجة)

هو صحيح الواحد من كتر البازيلا بيشتهي الموز شهوة على قولته.. لكن سؤالها   ان كان هذا هو القصد وطلبها تأكيد الجواب مرتين فيه من الابداع والفن والعمق كفاية ليجعلني  أقول ما قلته  في البداية..

في الحقيقة، هذا العمل صور بزمن ما يسما بالربيع العربي وعندما كان باوجه بمصر و تونس.. ويتضمن الكثيرمن اللطشات والتلميحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والقومية والثقافية.. انما هذا المقطع تحديدا فيه واحدة من أجمل العبر والدروس بتاريخ البشرية..

“الموز ولا البازيلا” ان كنتم لم تعرفوا المقصد منها بعد.. لا تعني انو الواحد بيشتهي الموز على البازيلا..

“الموز ولا البازيلا” المقصود فيها “الموت ولا المذلة”

بزمن انتشرت فيه ثقافة العمالة والخنوع والخضوع والاستسلام والقوة في ضعفنا حتى  في بعض الاماكن التفاخر بالتعامل مع العدو والمجاهرة بمساعدته.. كان لا بد من تذكير الناس ان العيش بكرامة وشرف وحرية هم أغلى ما يملك الانسان.. والسعي في سبيل احقاق الحق هو من اسمى مبادئ الحياة.. كما وان حب الوطن ومقاومة الظلم والطغيان واجب على كل من وطئ الثرى يوماً..

في النهاية أستعين بقول سيدي الامام زين العابدين  في محضر ابن زياد بعد ان هدده وأهل بيته: أبالمــــــــــوت تهددني يا ابن الطلقاء.. إن المــــــــــوت لنا عادة.. و كرامتنا من الله الشــــــــــهادة..

واكمل.. نحن حراس الوطن.. نحن أسياد المحن.. نحن محرقي الفتن.. نحترم من اهتدى.. و نحرق من اعتدى.. لا تستنفذوا صبرنا.. ولا تستتضعفوا صمتنا.. و إن لزم الأمر.. لنذيقكم الأمر

الله أكبر

allah_o__akbar_by_hazardos-d56dch2

الله أكبر..

عبارة من قولها دايما.. من قولها لما نصلي، من قولها لما ترعد.. من قولها لما نشوف حيوان او نبتة غريبة.. من قولها بالحالات والمواقع يلي عقلنا بيعجز للحظات باستعاب شي شافو او سمعو..

شو أصل العبارة؟ في اختلاف حول تفسيرها.. البعض بيعتقد انو الها نفس معنى الله كبير والبعض التاني بقول انو معناها الله اكبر من كل شيء..

 لغوياً اذا من قول: «الله أكبر» اسمُ تفضيلٍ على بابه، وحُذف المفضَّل عليه ليتناول كلَّ شي..

في أروع من هيك عبارة؟ يلي هي عفكرة جامعة للديانات السماوية.. مش حكر على الاسلام ابدا وشو بيكبر قلبي لما اسمع مسيحي عم يقولها..

الله أكبر..

عبارة بطلنا نقولها دايما.. خصوصي اذا بشي دولة اجنبية.. او اذا كنت بطيارة او قطار او بوسطة.. مش كرمال شي.. عن مزح ما فيك تقولها.. لانو مجرد تلفظك باروع عبارة بالكون وللاسف لبست تهمة الارهابي.. هلق بدك تقلي الغرب عم بزيدها ومامعو حق؟ معك انا ما معو حق.. بس لأ مش عم بزيدها..

أنا ذاتي.. ما اسمع واحد لابس دشداشة بيضاء مطول لحيته بلا شوارب وعم بكبر بخاف.. كيف تالاجنبي يلي ما بيسمع هالعبارة الا عالاخبار او بشي فيلم بهوليوود وبالحالتين العبارة مرتبطة بمشهد واحد.. مشهد مسلح لابس خليط بين الدشداشة والثوب العسكري (بن لادن ستايل) رافع الكلاشين بالعالي وعأبو الله كبر..الله اكبر..

الله أكبر..

عبارة كل واحد بقولها عذوقو.. ناس بقولوها هني وعم يدبحوا ناس.. وناس تانيين بقولوها هني وعم بشوفوا ناس عم يدبحوا ناس.. وحتى هودي الناس التانيين، نصن بقولوها تهليل لعملية الدبح ونصن بقولوها من الصدمة.. في ناس بقولوها هني وعم يدبحوا بقرة او خروف.. وفي ناس بقولوها هني وعم يقطعوا راس أو عم يعدموا انسان بنظرهم كافر..

كلنا شفنا هاليومين مقاطع الفيديو من سوريا… الله اكبر هي العامل المشترك بينهم كلهم.. من مشهد قطع الرؤوس لمشهد الاعدام بالرصاص مرورا بمشهد تشريح جثة مواطن ونزع قلبه منها وأكله من قبل احد المسلحين.. وعادي.. مصرين انو ثورة.. والخلجان عم يدعموها والامركان عم يدعموها ومغمضين عيونهم عن كل الممارسات المجرمة للجماعات المسلحة..

عم جرب لاقي كلام تقولو او تعبر عن افكاري ومشاعري اتجاه الموضوع مش عم لاقي.. اصلا مين ناطر؟ مين هامو؟ ليش فكركن حدا فارقة معو او حدا رح يعتبر.. لذلك ما رح قول غير كلمتين.. هني زاتن بلشت فيهن..

الله أكبر.

The Monkey Experiment – Arab world

111

 

Unfortunately, this is where we are today in our Arab world. None of the current Arab regimes have ever been bombed or defeated by Israel. Nevertheless, no regime dares to defy the Zionist state. In fact, they cooperate together to prevent whichever regime decides to do it. And that it not only shameful, but greatly saddening..  I hope our Monkeys will awaken one day,  actually I’m almost certain they will and I wish to witness that soon,very soon..

A. S. Janbein

22 – 4 – 2013

 

 

 

Gorgeous Pictures Of The Holy Land From 120 Years Ago

Courtesy of the Library of Congress these pictures takes us to the Holy Land between 1890 and 1900.

The Holy Land of that era, which includes modern Lebanon, Palestine and other territories, was controlled by the Ottoman Empire. It is a pastoral land that looks like it had changed little since the Biblical era.

These images are photolithographs, which are made from adding color to black-and-white photographic negatives.

An itinerant shoemaker outside Jerusalem

The landscape is littered with ruins. Here is the Temple of the Sun in Baalbek

A relaxing afternoon in the fields by Cana of Galilee

The Ruins of Capernaium, a fishing village that was home to several apostles

The Jaffa Gate, Jerusalem

The Damascus Gate, Jerusalem

Stone cutters in Jerusalem

A bustling market by the Tower of David in Jerusalem

Shephards hang out in Nebi-Samuel, aka the Plain of Mizpah

Camels riders halt in the desert

The Tomb of Lazarus in Bethany

Beirut was a large city even at the turn of the century

Shepherds in Hadjar en Nasaroh

The River Jordan

Laborers on the Plain of Esdraelon

Syrian peasant making bread

Bedouins and their tents

Bedouins drawing water

Ruins of an ancient colonnade in Samaria

The virgin’s fountain in Nazareth

The birthplace of Mary Magdalene in Magdala

Relaxing outside Lydda

A fisherman’s boat on the Sea of Galillee by Tiberias

 A fisherman's boat on the Sea of Galillee by Tiberias
%d bloggers like this: