Blog Archives

وببلاش

fat-cop-fat_500x500

ملاحظة، وقبل البدء برواية هذه الاقصوصة نود ان نوضح ان اي تشابه بين احداث هذه القصة مع الواقع هو من محض الصدفة فقط لا غير.. لذلك اقتضى التنويه.

التاريخ: يعني تما بالغ، عالقليلة من يوم ما وعيت على هالدنية وحتى يومنا هذا

المكان: ما بهم طالما انو بلبنان  ومش عالحدود لان ما في درك وامن داخلي عالحدود..

ابطال القصة: العريف عنتر( شرطي سير) – الرقيب اول هولمز( مسؤول في احد المخافر) – الدراج فالنتينو – المعاون شوماخر( عنصر دورية)

الاحداث: وهي غير مترابطة رغم التشابه الكبير بين العديد من عناصرها، هي متزامنة ومتكررة فيكاد المواطن يعتادها فيستغرب غيابها لا سمح الله

في التفاصيل، العريف عنتر بفيق كل يوم بكير عالساعة 9.. بيلبس بسرعة بدلتو وبينزل مباشرة عند محل الفول بالزاوية عند النقطة اللي مفروض ينظم فيها السير.. بيخلض ترويقتو وببلاش ما بيدفع طبعاً وعقلب الفوال متل العسل طالما انو صحن هالفول كفيل يكف شر العريف عنتر عنو.. بيقطع الشارع بتفكرو اخيراً نوي ينظم السير بتلاقي كفا طريقو عند تبع الاسبريسو يلي بالعادي ما عندو كراسي بس لعيون العريف عنتر، بيخلق كرسي.. الساعة صارت شي 10 ونص.. واذ بالعريف عنتر اخيراً يتوجه مشكوراً الى وسط الشارع لتنظيم السير.. والعريف عنتر..  ليللي ما بيعرفو، فهد ضاري وجارح في قوى الامن الداخلي.. طولو 167سم وزنو 52 كيلو، بنطلونو مقشط والبدلة تبعو جارد لونها محترق سلافها..  شرس جداً..  نمرة اجرو بقص ايدي اذا اكتر من 36.. كتير شرس.. عال.. المهم هلق..  وقف عالاشارة اخيراً.. وبلش ينظم.. مكنة يخزي العين.. ملك المالتي تاسكينغ.. بنظم السير وبدخن سيجارة وبيتسمع اغاني عالايرفون وبيحكي صاحبتو واتساب وبيتساير مع صاحبو يلي مارق عالنقطة.. كل هودي مع بعض.. عنتر! حدا بقلك عنتر؟ مش رح كمل القصة اكتر..  كيف بتخلص نوبتو وبيتوجه هو ويلي اجا محلو يتغدو سوا.. خليني انتقل للرقيب اول هولمز…

الرقيب اول هولمز مسؤول مخفر.. واجبو يخدم المواطن يلي عادة بيلتجئ للمخفر في الحالات الطارئة والمستعصية.. عشرط طبعاً تجي وقت يكون فايق..  واذا كان فايق،  تجي هو  ومش ترم اكل.. واذا كان فايق ومش ترم اكل، تجي هو ورايقة معو.. واذا كان فايق ومش ترم اكل ورايقة معو، تجي جايب شي بايدك احسن ما يفكرك مصلحجي، انو جايي لعندو كرمال بدك منو شي..
عال.. توافرت الشروط كلها.. عوافي رقيب هولمز.. اهلا.. هجموا عليي 2 وسرقولي تلفوني بدي تساعدني.. انا؟ شو فيني اعملك؟ خلص جيب غيرو ودق عشركة التلفونات يعطوك خط بدل هيداك هيدا الإجراء المتبع.. بس سيدنا.. بس شو؟ خلص شو اول واحد بتصير معك؟ خلص روح.. انتبه تاني مرة.. نفس الشي اذا سيدة انسرق جزدانها.. او شخص انسرقت سيارتو..  الجواب واحد..  شو فينا نعملك؟

بيجيك الدراج فالنتينو.. دراج بقوى الأمن.. أول شي بتفكرو كرش متنقل.. بعدين بتنتبه انو بني ادم.. معروف بمناقبيتو واخلاقو وحرفيتو العالية… وبحبو للفراريج التي جعلته ينال لقب “أبو دجاج” من دون منازع.. حاصلنهو.. مرة شخص قرابتنا وقفو دراج عالاونسكو لانو مش حاطط الحزام.. (السانتور) قلو ليه مش حاطط الحزام؟ قلو ماتواخذنا معك حق بأمرك.. قلو هيدي فيها ظبط 55 ألف ليرة وبلش يكتب الظبط.. هلق الزلمة قرابتي سكت.. انو الو الله.. شو بدو يعمل.. 55 ألف بيدفعها وبيتعلم لمرة الجاي.. بقوم الدراج بوقف شوي.. بقلو للزلمة شو؟؟؟؟ بكفي كتابة الظبط أو بتعطيني 20 ألف؟ :O يعني مافي أوقح من هيك… ماتكون شاطر يا شكيب قلو لأ.. كتبلي ظبط.. بدي ادفع 55 ألف بس مارح أعطيك 20 ألف.. حرفية!!! ولكشو بدو يحكي الواح تيحكي الواح… حيوتي اتووو  3>

بقي بالقصة بطل واحد.. المعاون شوماخر، كلنا شايفين واحد.. اجمالا بكونوا 3.. بيلوت.. وكوبيلوت.. وبالمقعد الوراني واحد يا صغير بالعمر، يا شخصيتو ضعيفة ف.. كابينو ورا.. ما بيركبوا الا دودج شارجر..  8 سيلاندر..  بالوعة بنزين طبعاً هني مش دافعين حقو.. بيبقى لابسلي رايبان وعم يتطلع بهالعالم بفوقية متل كانوا السيارة عملتوا شي فهمان.. رسميا، هو عم يعمل دورية.. بس فعليا، عم ببصبصوا على الصبايا ويشبحوا عليهن.. او عم يتغدوا شاورما وببلاش طبعاً.. او بكل بساطة صافين عجنب الطريق وقاعدين بالسيارة مدورين المكيف وعم يلعبوا ب…. تلفوناتن.. او لما يكون في عجقة سير..  بيطوشوا الدني بزمور الانذار كرمال العالم الزبالة تزحلن تيمرقوا… وجديدن هلق الشخص التالت اللي بيقعد ورا عم يكون بنت.. ايه لان تطورنا..  صار عنا بنات بالامن الداخلي…  لول

مش رح بقى طول عليكن.. بس رح خبركن بعد قصة وحدة صارت  قدام عيني.. عنصرين امن داخلي مع سلاحن والجعبة، عندن حرس على مدري ايا نقطة.. وقفوا تاكسي.. طلعوا دغري بالسيارة..  ما سألوا قبل ما يطلعوا او قالولوا وين رايحين.. دغري ركبوا معو وطبيعي يا حرام ما فتح تمو وصلن مطرح ما رايحين.. وببلاش..

يا عيب الشوم

40 ألف

 Saraya_Special

رئيس الوزراء: سني.. واحد من احتمالين… إذا راضي عنو تيار المستقبل بكون كويس وإذا لأ بكون تابع لحزب الله وإذا كان هيك أو هيك.. بدو يكونوا راضيين عنو السعودية وأميركا وفرنسا وايران وسوريا وإذا توافرت كل الشروط.. مجبور يحط معادلة الجيش والشعب والمقاومة بالبيان الوزاري…

وزير الداخلية: أضرب وظيفة بلبنان… تتحصل علىيها بدك تمضي تعهد انك قبلان مين مكان يمسح فيك الأرض

وزير الدفاع: مابهم الدفاع.. المهم ماتجيب سيرة تسليح الجيش… عفكرة مافي قاعدة بلبنان أصلا مش شغلتك كوزير دفاع تحذر من القاعدة

وزير المالية: أهلين.. لازم تكون معك مصاري هيدي أول شغلي.. وسواء الحكومة لحزب الله أو ل  14 اذار  وزير المال بدو يكون حريري.. (ناعم يعني) وما بيسأل كتير أسئلة.. خصوصي عن الماضي…

وزير الطاقة: شو بدك بهالشغلة… انت مش انت.. خصك ماخصك… بسببك مش بسببك… كل ماتروح الكهرباء امك وأختك مع طوني خليفة السبت عشية…

وزير العدل: زئّيف… (صفّيق يعني) ببلد عاصمتو ام الشرائع مفروض تكون أهم وزير.. بس للأسف  70 % من اللبنانيين مابيعرفوا إنك موجود

وزير الشباب والرياضة: اجمالا حصة أصغر مكون للحكومة… ماحدا بيرغبها… بس الكل بصير يمدح بأهميتها ساعة يلي بدو يلبصوها لحدا.. ملاحظة: مجبور تحضر مباريات المنتخب

وزير الاعلام: عادةً.. عادةً…. مفروض تكون شاطر بالعربي.. بمأنو وظيفتك محصورة بقراءة  مقررات الحكومة بعد كل جلسة…بس مؤخراً.. ماضروري… بس اجباري تكون بارد.. وبطييييييء لحتى إذا شي مرة قطشوا ماتش فوتبول أو باسكت تيحطوك كل العالم تسبلك…

وزير الصحة: يمكنلك من الوزارات القليلة جدا… أكرر جدا… يلي مافيك كتير تنكت عليها… عم تعالج هالعالم عقد قدرتها.. بس علاج المواطنين مش لازم يكون منية من الدولة… العلاج المجاني لازم يكون من أبسط الحقوق المدنية بلبنان

وزير الإتصالات: شو ماعملت مش منيح… بدك أهلا وسهلا مابدك الله معك… رخّص بقلولك غالي… طوّر بقلولك رجعي… سرّع بقلولك بطيء… يمكن اللي بخليك تكفي هو إنك عارف مش قاصدين اللي بقولوا وضميرك مرتاح

وزير الثقافة: شارك لبنان بمؤتمر لوزارات الثقافة بالشرق الأوسط صار بتركيا… قاعد الوزير اللبناني عجنبو الوزير التركي… كونو لبنان غني عن التعريف من هالناحية (الثقافة).. كل دولة صارت تعرض انجازاتها.. التركي قال انو نحنا منفتخر انو عنا صار 300 000  موظف تابعين لوزارة الثقافة التركية… المهم بعد شوي هو وعم يحكي وزير مدري أيا دولة… بيسألو الوزير التركي لوزيرنا انتو كم واحد بوزارة الثقافة بلبنان؟ هلق أول مرة وزيرنا طنش… وتاني مرة طنش عمل حالو مش سامع… تالت مرة انجبر يرد.. فقلو 40… تعجب الوزير التركي قلو والله برافو.. 40 ألف لبلد نسبيا صغير متل لبنان كتير منيح… قلو وزيرنا لأ مش 40 ألف… 40 شخص.. ماضروري خبركن كيف برم وجو وما عاد عبر الوفد تبعنا..

وزير التربية: شغلتك تقرر ايمتى الامتحانات… بس؟ إيه بس… أصلا زلمة وعراف ايمتى… لول…

وزير الزراعة: الحمدلله هيدا القطاع الوحيد يلي مابيتأثر شو ماصار بالبلد… أحلى وزارة.. بس لو بيعملو مشروع قانون بشرعوا زراعة الحشيش… ساعتها اخت البترول عاخت اللي بدو ينقب عنو… منصير أغنى دولة بالمنطقة…

وزير السياحة: عادة وظيفته محصورة ببيان واحد بيطلقو صوب نيسان – أيار بحذر من امكانية تراجع عدد السياح بلبنان السنة مقارنة بالسنين الماضية. بس اخر سنتين بحكم الأزمة السورية… قاعد لا شغلة ولا عملة… في وبلاه السياحة ماشية

وزير العمل: هيدي لازم يحطو فيها حنا غريب… عن عطول…

وزير الخارجية: أذكى انسان بالبلد… برأيي أهم من رئيس الجمهورية… خصوصي انو المواطنين يلي تحت سلطته عالقليلة مرتين أكتر… غير هيك.. الزلمة بدو يوفّق بطريقة معيّنة بين كون لبنان مقاوم وممانع… بين كون لبنان ضعيف ومعتدل… وبين كونو نائي بنفس..

وزير الصناعة:  لول… كمالة عدد…. (نو أوفنس) الا إذا معتبرصناعة الألبان والاجبان وعلب السردين مفخرة…

وزراء الدولة: تكملة عدد ليصير في تلت وتلتين و 6 و 6 مكرر

يا زلمة؟ مابتقدم هالغنية؟

علي جانبين

ملاك صغير

691_598210843540481_1794959100_n

من يومين كنت راجع من بيروت على بيتي عشية..

بعدنا كنا على السفارة الكويتية عالدوار.. عجقة كالعادة.. ناسينغ نيو..

شفت بيك أب محمل عفش بيت أو عالقليلة أشياء من الحقل المعجمي تبع بيت…

كان في براد.. سجادة.. 3 فرش اسفنج.. كنباية.. كرسيين خشب.. مخدات.. طاولة.. وعيلة 7 أشخاص…

صدقوا… البيك أب كان محمل كل هالأشياء ومعها عيلة 7 أشخاص.. زلمة ومرتو عايدها في رضيع وزلمة كبير بالعمر وصبي وبنت أعمار متوسطة وبنت صغيرة مابتتخطى الخمس سنين…

إيه.. حفظتن كلن..

لأ.. مش لأنو طولنا بالعجقة بس لأنو حفظت تعابير وجهن كلن…

الزلمة عم يتطلع بالسما عزة نفسو مش سامحتلو يتطلع بوجوه العالم… مرتو عم تتطلع في بحسرة وضو سيارتنا عم يلمع بدموع عيونها…

الختيار وضعو مابيسمح يوقف.. قاعد لاقي على عصاه وحدو حفيدو وحفيدتو.. عم يتفرجوا عالسيارات.. عولاد متلن فيها..

بقي البنت الصغيرة.. بنت سبحان اللي خلقها.. بتقول ملاك صغير… مش فاهمة شي من يلي عم يصير… عم تلوح للسيارات… وتبتسم لكل حدا فيها برد السلام…

السلام يلي أهلها عم يحلموا في… سورية البنت… قصدا نسيت قلكن انها سورية… مش لأنو مابتفرق… بالعكس لأنو ببلدنا وللأسف.. كتير بتفرق…

مهجرين من الحرب ببلدهم… متلنا من كم سنة… وعلى الأرجح متلنا بعد كم سنة… مابدها ذكا تتوقع هالشي…

بس للأسف وضعهم الاجتماعي مابيسمحلهم يتحملوا تكاليف العيش الكريم بلبنان… بـلبنان البخيل…

مابعرف شو كانت وجهتهم… مش أكيد أصلا انو كان عندهم وجهة… تعابير وجهن كفاية تافترض هالافتراض…

قال شو.. بالمدرسة كان يضلوا يقولولنا يشتهر لبنان بكرم أهله… يمتاز اللبنانيين عن باقي الدول بأنهم شعب مضياف… لول

يا عيب الشوم… حسيت حالي عاجز… مشي السير وكملنا عالبيت… بس صورة هالعيلة كملت معي…

لعند ماشفت  تقرير عالتلفزيون عن اللاجئين السوريين بلبنان…

مقابلات مع لبنانيين اجريت في الشارع… السؤال كان “شو رأيك بظاهرة السوريين بلبنان؟”

خليني أول شي قول تفه عالحمار اللي قرر يعمل هالتحقيق ويتبنى هيدا السؤال… “ظاهرة”

هودي كم جواب من شعبنا المضياف.. علقوا براسي…

صبية عشرينية: “ييييييي متليين الدني.. وين ماروح بتفركش فيهن”

امرأة مع صديقتها: كتير زودوها…” بترد رفيقتها “عم نقرف نضهر من بيتنا”

طفل: “سوريي سوريي يفلو بقى من عنا”

رجل: ” رح يصيروا أكتر منا”

شاب: “أنا ماعندي مشكلة بس مش عم نلاقي صفة بالحمرا”

ولك يا عيب الشوم… (مع العلم انو ماكان في ولا تعليق ايجابي بين يلي نعرضوا بالتقرير)

معليش للذكرى هون بس…

بحرب تموز.. مليون لبناني راحوا على سوريا…

أكل وشرب ومسكن وطبابة وترفيه وكهربا ومياه… برجع بكرر لمليون شخص… مادفعوا ولا ليرة…

يا عيب الشوم بس مش أكتر…

عنا هون.. الأوتالات مفولة.. الشقق مفولة… بأضعاف أضعاف الأسعار العادية… المطاعم والمقاهي وكل المراكز السياحية والاقتصادية عم تشهد انتعاش بعمرو ماصاير قبل…

عشو عم تنقوا؟ منيح يلي مش فاتحين بيوتكن متل ماهني عملوا…

منيح يلي مش عم طعموهم عحسابكم متل ماهني عملوا…

منيح يلي مش مقعدينهم بفنادقنا ببلاش متل ماهني عملوا…

منيح يلي مش عم نحكمهم ببلاش متل ماهني عملوا…

يا عيب الشوم…

شعب حقير… لو عدوك كان ضعيف ولجألك… لازم تأوي.. كيف إذا شعب فضلو مش بس كبير عليك… فضلو كبير عحريتك وعلى استقلالك

بعرف في كتار هيدا الكلام مش موجه الهم…

بس للأسف يلي بينطبق عليهم هيدا الكلام كمان كتار…

أخيرا.. بتمنى كلامي يكون للعبرة.. مش للذكرى.

علي جانبين

Photos of Children From Around the World With Their Most Prized Possessions

 

gabriele_galimberti_Photography
Chiwa – Mchinji, Malawi

Shot over a period of 18 months, Italian photographer Gabriele Galimberti’s project Toy Stories compiles photos of children from around the world with their prized possesions—their toys. Galimberti explores the universality of being a kid amidst the diversity of the countless corners of the world; saying, “at their age, they are pretty all much the same; they just want to play.”

But it’s how they play that seemed to differ from country to country. Galimberti found that children in richer countries were more possessive with their toys and that it took time before they allowed him to play with them (which is what he would do pre-shoot before arranging the toys), whereas in poorer countries he found it much easier to quickly interact, even if there were just two or three toys between them.

There were similarites too, especially in the functional and protective powers the toys represented for their proud owners. Across borders, the toys were reflective of the world each child was born into—economic status and daily life affecting the types of toys children found interest in. Toy Stories doesn’t just appeal in its cheerful demeanor, but it really becomes quite the anthropological study.

gabriele_galimberti_photography
Stella – Montecchio, Italy

 

gabriele_galimberti_photography
Pavel – Kiev, Ukraine

 


Arafa & Aisha – Bububu, Zanzibar

 

gabriele_galimberti_photography
Cun Zi Yi – Chongqing, China

 

gabriele_galimberti_photography
Bethsaida – Port au Prince, Haiti

 

gabriele_galimberti_photography
Orly-Brownsville,Texas

 

 

gabriele_galimberti_photography
Botlhe – Maun, Botswana

 

gabriele_galimberti_Photography
Watcharapom – Bangkok, Thailand

 


Alessia – Castiglion Fiorentino, Italy

 

gabriele_galimberti_photography
Norden – Massa, Morocco

 

gabriele_galimberti_photography
Julia – Tirana, Albania

 

gabriele_galimberti_photography
Keynor – Cahuita, Costa Rica

 

gabriele_galimberti_photography
Shaira – Mumbai, India

 

gabriele_galimberti_photography
Tangawizi – Keekorok, Kenya

 

source: featureshoot

%d bloggers like this: