Blog Archives

#طلعت_ريحتنا

#طلعت_ريحتنا 

ايه نعم… طلعت ريحتنا نحن الشعب وليس عجيباً أن يتعفن الجسم الميت فشعبنا أقل ما يقال فيه أنه ميت. لم يمت حديثاً بل منذ عشرات السنين.

مات شعبنا يوم أعاد انتخاب طبقة سياسية لم تثبت سوى فشلاً وعجزاً واستمرارية في سياسة التجويع والحرمان والسرقة لاموال الدولة واموال المواطنين…

مات شعبنا عندما اعاد انتخاب من اطلق نفس الوعود في دورة فدورتان فثلاث دورات انتخابية وأكثر…

طلعت ريحتنا لانه ريحتن طلعت من زمان ورغم ذلك ترانا نتسابق ونتقاتل ونتناحر فيما بيننا من اجلهم وبسببهم بينما يستمرون في تعبئة جيوبهم…

أنفعل وأحزن لاهانتك “زعيمي” فتحتدّ وتنزعج لاهانتي “زعيمك” بينما الاثنان يجلسان غير آبهان مستمران في استغلالهما لي ولك…

يستمر ذلك لعشرات السنين… عشرات نعم عشرات… منذ ١٩٩٠ وهم نفسهم يتحكمون بمصيرنا وكل ذلك بارادتنا وبموافقتنا…

جيل كامل… جيل كامل ولد ونضج فيما سياسيونا نفسهم يتناقلون مراكز السلطة…

بعضهم تواجد في اكثر من ٥ وزارات مختلفة ان لم يكن اكثر فهل لهؤلاء مؤهلات تجعلهم جديرون بذلك؟

كفانا هروباً من واجباتنا وانكاراً لمسؤولياتنا… كفانا نلقي باللوم على الاخرين… لنعترف بأخطائنا تمهيداً لتصليحها في اقرب فرصة تتاح لنا.

مهما كان القانون… عصري نسبي وشامل أو ستيني شائب وعاطل… نحن من يدلي بالاصوات ونحن من نصنع التغيير… نحن من يحاسب على سنين الحرمان ونحن من يساهم في مستقبل لبنان.

ماكانت التحركات في الشارع لتحرك ضمائرهم ولن تكون كذلك أبدًا… لن ينفع اضراب عن الطعام ولا أضرام للنار بأجسادنا…

 حتى العصيان المدني لا لن ينفع… أما استقالاتهم إن حصلت فليست سوى صورية.. لا تحسن الواقع ولا تمهد لمستقبل أفضل…

انتظروا انتخاباتهم.. نعم انتخاباتهم هم… مهما تأخروا لتحديدها… ستأتي

وعندما تأتي

تهيئوا للإدلاء بصوت ضميركم… بصوت معاناة أبنائكم واجدادكم… أنتم تقررون المستقبل…

Advertisements

الموز ولا البازيلا

مسلسل الخربة من أروع الأعمال التي انعرضت  في تاريخ التلفزيون..

المقصود في هذا المشهد (على سخافته) عميق جداً..

اكيد ليس المقصود ما قاله توفيق لزوجته نفّجة.. (نعم اسمها نفّجة)

هو صحيح الواحد من كتر البازيلا بيشتهي الموز شهوة على قولته.. لكن سؤالها   ان كان هذا هو القصد وطلبها تأكيد الجواب مرتين فيه من الابداع والفن والعمق كفاية ليجعلني  أقول ما قلته  في البداية..

في الحقيقة، هذا العمل صور بزمن ما يسما بالربيع العربي وعندما كان باوجه بمصر و تونس.. ويتضمن الكثيرمن اللطشات والتلميحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والقومية والثقافية.. انما هذا المقطع تحديدا فيه واحدة من أجمل العبر والدروس بتاريخ البشرية..

“الموز ولا البازيلا” ان كنتم لم تعرفوا المقصد منها بعد.. لا تعني انو الواحد بيشتهي الموز على البازيلا..

“الموز ولا البازيلا” المقصود فيها “الموت ولا المذلة”

بزمن انتشرت فيه ثقافة العمالة والخنوع والخضوع والاستسلام والقوة في ضعفنا حتى  في بعض الاماكن التفاخر بالتعامل مع العدو والمجاهرة بمساعدته.. كان لا بد من تذكير الناس ان العيش بكرامة وشرف وحرية هم أغلى ما يملك الانسان.. والسعي في سبيل احقاق الحق هو من اسمى مبادئ الحياة.. كما وان حب الوطن ومقاومة الظلم والطغيان واجب على كل من وطئ الثرى يوماً..

في النهاية أستعين بقول سيدي الامام زين العابدين  في محضر ابن زياد بعد ان هدده وأهل بيته: أبالمــــــــــوت تهددني يا ابن الطلقاء.. إن المــــــــــوت لنا عادة.. و كرامتنا من الله الشــــــــــهادة..

واكمل.. نحن حراس الوطن.. نحن أسياد المحن.. نحن محرقي الفتن.. نحترم من اهتدى.. و نحرق من اعتدى.. لا تستنفذوا صبرنا.. ولا تستتضعفوا صمتنا.. و إن لزم الأمر.. لنذيقكم الأمر

الله أكبر

allah_o__akbar_by_hazardos-d56dch2

الله أكبر..

عبارة من قولها دايما.. من قولها لما نصلي، من قولها لما ترعد.. من قولها لما نشوف حيوان او نبتة غريبة.. من قولها بالحالات والمواقع يلي عقلنا بيعجز للحظات باستعاب شي شافو او سمعو..

شو أصل العبارة؟ في اختلاف حول تفسيرها.. البعض بيعتقد انو الها نفس معنى الله كبير والبعض التاني بقول انو معناها الله اكبر من كل شيء..

 لغوياً اذا من قول: «الله أكبر» اسمُ تفضيلٍ على بابه، وحُذف المفضَّل عليه ليتناول كلَّ شي..

في أروع من هيك عبارة؟ يلي هي عفكرة جامعة للديانات السماوية.. مش حكر على الاسلام ابدا وشو بيكبر قلبي لما اسمع مسيحي عم يقولها..

الله أكبر..

عبارة بطلنا نقولها دايما.. خصوصي اذا بشي دولة اجنبية.. او اذا كنت بطيارة او قطار او بوسطة.. مش كرمال شي.. عن مزح ما فيك تقولها.. لانو مجرد تلفظك باروع عبارة بالكون وللاسف لبست تهمة الارهابي.. هلق بدك تقلي الغرب عم بزيدها ومامعو حق؟ معك انا ما معو حق.. بس لأ مش عم بزيدها..

أنا ذاتي.. ما اسمع واحد لابس دشداشة بيضاء مطول لحيته بلا شوارب وعم بكبر بخاف.. كيف تالاجنبي يلي ما بيسمع هالعبارة الا عالاخبار او بشي فيلم بهوليوود وبالحالتين العبارة مرتبطة بمشهد واحد.. مشهد مسلح لابس خليط بين الدشداشة والثوب العسكري (بن لادن ستايل) رافع الكلاشين بالعالي وعأبو الله كبر..الله اكبر..

الله أكبر..

عبارة كل واحد بقولها عذوقو.. ناس بقولوها هني وعم يدبحوا ناس.. وناس تانيين بقولوها هني وعم بشوفوا ناس عم يدبحوا ناس.. وحتى هودي الناس التانيين، نصن بقولوها تهليل لعملية الدبح ونصن بقولوها من الصدمة.. في ناس بقولوها هني وعم يدبحوا بقرة او خروف.. وفي ناس بقولوها هني وعم يقطعوا راس أو عم يعدموا انسان بنظرهم كافر..

كلنا شفنا هاليومين مقاطع الفيديو من سوريا… الله اكبر هي العامل المشترك بينهم كلهم.. من مشهد قطع الرؤوس لمشهد الاعدام بالرصاص مرورا بمشهد تشريح جثة مواطن ونزع قلبه منها وأكله من قبل احد المسلحين.. وعادي.. مصرين انو ثورة.. والخلجان عم يدعموها والامركان عم يدعموها ومغمضين عيونهم عن كل الممارسات المجرمة للجماعات المسلحة..

عم جرب لاقي كلام تقولو او تعبر عن افكاري ومشاعري اتجاه الموضوع مش عم لاقي.. اصلا مين ناطر؟ مين هامو؟ ليش فكركن حدا فارقة معو او حدا رح يعتبر.. لذلك ما رح قول غير كلمتين.. هني زاتن بلشت فيهن..

الله أكبر.

وببلاش

fat-cop-fat_500x500

ملاحظة، وقبل البدء برواية هذه الاقصوصة نود ان نوضح ان اي تشابه بين احداث هذه القصة مع الواقع هو من محض الصدفة فقط لا غير.. لذلك اقتضى التنويه.

التاريخ: يعني تما بالغ، عالقليلة من يوم ما وعيت على هالدنية وحتى يومنا هذا

المكان: ما بهم طالما انو بلبنان  ومش عالحدود لان ما في درك وامن داخلي عالحدود..

ابطال القصة: العريف عنتر( شرطي سير) – الرقيب اول هولمز( مسؤول في احد المخافر) – الدراج فالنتينو – المعاون شوماخر( عنصر دورية)

الاحداث: وهي غير مترابطة رغم التشابه الكبير بين العديد من عناصرها، هي متزامنة ومتكررة فيكاد المواطن يعتادها فيستغرب غيابها لا سمح الله

في التفاصيل، العريف عنتر بفيق كل يوم بكير عالساعة 9.. بيلبس بسرعة بدلتو وبينزل مباشرة عند محل الفول بالزاوية عند النقطة اللي مفروض ينظم فيها السير.. بيخلض ترويقتو وببلاش ما بيدفع طبعاً وعقلب الفوال متل العسل طالما انو صحن هالفول كفيل يكف شر العريف عنتر عنو.. بيقطع الشارع بتفكرو اخيراً نوي ينظم السير بتلاقي كفا طريقو عند تبع الاسبريسو يلي بالعادي ما عندو كراسي بس لعيون العريف عنتر، بيخلق كرسي.. الساعة صارت شي 10 ونص.. واذ بالعريف عنتر اخيراً يتوجه مشكوراً الى وسط الشارع لتنظيم السير.. والعريف عنتر..  ليللي ما بيعرفو، فهد ضاري وجارح في قوى الامن الداخلي.. طولو 167سم وزنو 52 كيلو، بنطلونو مقشط والبدلة تبعو جارد لونها محترق سلافها..  شرس جداً..  نمرة اجرو بقص ايدي اذا اكتر من 36.. كتير شرس.. عال.. المهم هلق..  وقف عالاشارة اخيراً.. وبلش ينظم.. مكنة يخزي العين.. ملك المالتي تاسكينغ.. بنظم السير وبدخن سيجارة وبيتسمع اغاني عالايرفون وبيحكي صاحبتو واتساب وبيتساير مع صاحبو يلي مارق عالنقطة.. كل هودي مع بعض.. عنتر! حدا بقلك عنتر؟ مش رح كمل القصة اكتر..  كيف بتخلص نوبتو وبيتوجه هو ويلي اجا محلو يتغدو سوا.. خليني انتقل للرقيب اول هولمز…

الرقيب اول هولمز مسؤول مخفر.. واجبو يخدم المواطن يلي عادة بيلتجئ للمخفر في الحالات الطارئة والمستعصية.. عشرط طبعاً تجي وقت يكون فايق..  واذا كان فايق،  تجي هو  ومش ترم اكل.. واذا كان فايق ومش ترم اكل، تجي هو ورايقة معو.. واذا كان فايق ومش ترم اكل ورايقة معو، تجي جايب شي بايدك احسن ما يفكرك مصلحجي، انو جايي لعندو كرمال بدك منو شي..
عال.. توافرت الشروط كلها.. عوافي رقيب هولمز.. اهلا.. هجموا عليي 2 وسرقولي تلفوني بدي تساعدني.. انا؟ شو فيني اعملك؟ خلص جيب غيرو ودق عشركة التلفونات يعطوك خط بدل هيداك هيدا الإجراء المتبع.. بس سيدنا.. بس شو؟ خلص شو اول واحد بتصير معك؟ خلص روح.. انتبه تاني مرة.. نفس الشي اذا سيدة انسرق جزدانها.. او شخص انسرقت سيارتو..  الجواب واحد..  شو فينا نعملك؟

بيجيك الدراج فالنتينو.. دراج بقوى الأمن.. أول شي بتفكرو كرش متنقل.. بعدين بتنتبه انو بني ادم.. معروف بمناقبيتو واخلاقو وحرفيتو العالية… وبحبو للفراريج التي جعلته ينال لقب “أبو دجاج” من دون منازع.. حاصلنهو.. مرة شخص قرابتنا وقفو دراج عالاونسكو لانو مش حاطط الحزام.. (السانتور) قلو ليه مش حاطط الحزام؟ قلو ماتواخذنا معك حق بأمرك.. قلو هيدي فيها ظبط 55 ألف ليرة وبلش يكتب الظبط.. هلق الزلمة قرابتي سكت.. انو الو الله.. شو بدو يعمل.. 55 ألف بيدفعها وبيتعلم لمرة الجاي.. بقوم الدراج بوقف شوي.. بقلو للزلمة شو؟؟؟؟ بكفي كتابة الظبط أو بتعطيني 20 ألف؟ :O يعني مافي أوقح من هيك… ماتكون شاطر يا شكيب قلو لأ.. كتبلي ظبط.. بدي ادفع 55 ألف بس مارح أعطيك 20 ألف.. حرفية!!! ولكشو بدو يحكي الواح تيحكي الواح… حيوتي اتووو  3>

بقي بالقصة بطل واحد.. المعاون شوماخر، كلنا شايفين واحد.. اجمالا بكونوا 3.. بيلوت.. وكوبيلوت.. وبالمقعد الوراني واحد يا صغير بالعمر، يا شخصيتو ضعيفة ف.. كابينو ورا.. ما بيركبوا الا دودج شارجر..  8 سيلاندر..  بالوعة بنزين طبعاً هني مش دافعين حقو.. بيبقى لابسلي رايبان وعم يتطلع بهالعالم بفوقية متل كانوا السيارة عملتوا شي فهمان.. رسميا، هو عم يعمل دورية.. بس فعليا، عم ببصبصوا على الصبايا ويشبحوا عليهن.. او عم يتغدوا شاورما وببلاش طبعاً.. او بكل بساطة صافين عجنب الطريق وقاعدين بالسيارة مدورين المكيف وعم يلعبوا ب…. تلفوناتن.. او لما يكون في عجقة سير..  بيطوشوا الدني بزمور الانذار كرمال العالم الزبالة تزحلن تيمرقوا… وجديدن هلق الشخص التالت اللي بيقعد ورا عم يكون بنت.. ايه لان تطورنا..  صار عنا بنات بالامن الداخلي…  لول

مش رح بقى طول عليكن.. بس رح خبركن بعد قصة وحدة صارت  قدام عيني.. عنصرين امن داخلي مع سلاحن والجعبة، عندن حرس على مدري ايا نقطة.. وقفوا تاكسي.. طلعوا دغري بالسيارة..  ما سألوا قبل ما يطلعوا او قالولوا وين رايحين.. دغري ركبوا معو وطبيعي يا حرام ما فتح تمو وصلن مطرح ما رايحين.. وببلاش..

يا عيب الشوم

%d bloggers like this: