Blog Archives
The Monkey Experiment – Arab world
Unfortunately, this is where we are today in our Arab world. None of the current Arab regimes have ever been bombed or defeated by Israel. Nevertheless, no regime dares to defy the Zionist state. In fact, they cooperate together to prevent whichever regime decides to do it. And that it not only shameful, but greatly saddening.. I hope our Monkeys will awaken one day, actually I’m almost certain they will and I wish to witness that soon,very soon..
A. S. Janbein
22 – 4 – 2013
صلِّ لنا
صلّي لنا …
إلى كلّ مقاوم شهيد في الذكرى ال12 لعيد المقاومة والتّحرير .
لعلّه قد مرّ وقت طويل على هذا الورق المحنّط الذي يرفض أن يمتلئ . سئمت منه ، فرحلّته زوارق صغيرة . سئمت من عناده ومن شكل رقعة الدّم التي سالت من ناموسة عرّت نفسها على بياضه ، فأرديتها قتيلة دون عناء . سئمت منه مراوحاً للحرّ وطائرات أسفار للضّجر .
ما نفعها الأوراق إن كانت ستبقى هنا ، إن كنت سأكتب كما في كلّ مرّة لك، ثمّ سأقرأ لنفسي كمجانين الطّرقات التّائهة التي تسأل وتجيب . حين تقلع عن القراءة أنت ، أقلع عن الكتابة أنا … ولهذا سأقف هنا . ستقول قد يقرأها غيري .أتعتقد أنّ أحداً مثلك يهتمّ ؟ لن تهمّ ثرثرتي أحد . قد يكونوا على حقّ ، أولئك الذين قالوا لي أنّ العالم فيه غيرالحروب لنكتب عنها ، فيه الحبّ مثلاً ، فيه الفرح فيه الجمال . قد يكونوا على حقّ أولئك الذين قالوا أنّ العالم يدور و يتحوّل باستمرار ، رغم أنّي منذ 12 سنة ، لم أشعر بشيئ فيه تغيّر سوى أبنية الباطون التي حجبت عن غرفتي نور الشّمس فصرت أتأخر بالنّوم أكثر .
منذ 12 سنة ، انتفضت من الفراش كألعاب النّار . كانت أمّي تزغرد، زغردت طويلاً ، طويلاً … حاولت أن أحرّك لساني بسرعةٍ مثلها لأصدر الصّوت المزعج نفسه ، كررت الأمر كثيراً لكنّي لم أنجح ، فأتيت بملعقة الخشب الفارعة الطّول مع غطاء نحاسيّ وبدأت مراسمي. شعرت حينها بأنّي أريد فقط أن أركض أن أقفز وأصرخ لتحمّر وجنتيّ من كثرة الصّراخ ، شعرت أنّي حرّة وأنّ كلّ صرخة أطلقتها كانت تخترق آذان العالم كلّه . احتفلت كالجميع بذلّهم وبكيت فرحاً ، احتفلت بدموعهم وآلامهم وخيبتهم ، احتفلت بالهواء بالوقت بالأرض بجدران المنزل التي لم تسقط ،… احتفلت بفناء تلك اللحظة التي كنت أهرع بها لأختبئ في بيت الدّرج من القصف والوحشيّة ، احتفلت بالسّكينة،… احتفلت بالحياة . ومن هنا ، لن أرثيك . سأقول لك: شكراً ..
لن أقول لك أنّ الوطن الذي رحلت لأجله هونفسه الوطن منذ 12 سنة . لن أقول لك أنّ الماء لا زالت مقطوعة والكهرباء أيضاً والغابات محروقة وزحمة السّير تزداد مع ولادة كل مئة طفل ، لن أقول لك أنّ عكّار تشبه مجاهل الأمازون وأنه قضى فيها رجل من لدغة أفعى ، لن أٌقول لك أنّ البقاع لا زال يحصد ضحايا إقتتال العشائر وأنّه لا قيمة فيه سوى لغريزة الثّأر ولا كلمة سوى لرشقة السّلاح الواحد الأحد . لن أقول لك أنّ رغيف الخبز “زم” ليبق على سعره وأنّ رئيس الإتّحاد العمّالي العام يكره العمّال ! لن أقول لك أنّ الخزينة تصفر من القلّة ولا مال فيها سوى للسلطان ، لن أقول لك أنّ الأبرياء في السّجون، والعملاء ينتشون من كأس الخيانة بالحفظ والصّون .. لن أخبرك عن حرب تمّوز ، لن أقول لك أنّ ذقوناً بعدها طالت وكثفت وعمامات كبرت وكبر معها النّفاق ، لن أخبرك عن خيانة العقيدة والبطر والغرور . أعلم أنّك لو كنت هنا لقاومتهم بكلّ جوارحك وانتصرت . لكنّك لست هنا .
لست هنا ، لست بين الأزّقة الفاحشة الثّراء ولا في الأزّقة التي ترشح بؤساً ، لست في الشّوارع المدججة بفواصل حديد وعوازل باطون مسلّح لحماية من سرق شعباً بأمّه وأبيه ، لست بين الوجوه المتعبة ورماد السّجائر المتطاير من كلّ مكان ، لست تسير مع ابنتك الصّغيرة في نزهةٍ عند العصر ولست تقبّل جبين أمّك التي اشتاقت إاليك، لست بين أصحابك أو بين الكتب أو مع حبيبة القلب في ظلّ شجرة … أنت هناك في ذاك الوطن البعيد الذي لك وحدك ، في ذاك الوطن الذي يحسب الأرواح أرواحاً لا أعداداً تنقص وتزيد، أنت هناك في عالم الصّفح والغفران ، فلتصفح لنا .
فلتصفح لنا ، نحن الذين نحرق أيّامنا ونحرق أنفسنا كلّ يوم ، وننثر فوق رؤوس من يعطينا الدّم دخان ، إصفح لنا نحن الذين نجيد التّململ والنّحيب والبكاء بعد كلّ خطيئة أمام صناديق الإقتراع ، إصفح لنا نحن الأغبياء الذين نعبد طوائفنا ونهوى كلّ أنواع الشّعارات ، نصفّق لنختار جلاّدنا الذي يغرينا في كلّ مرّة بوردة ويزيّن فيها بعد الجلد مراسم عزائنا . إصفح لنا … فنحن منذ 12سنة على دحر الإسرائيلي لم نتمكن من بناء وطن . نحن الآن موتى ،… لعلّنا لا نستحقّ فرصة للحياة .
حرّاً ، تحلّق وحدك في كلّ مكان فلتنظر إلى الأسفل قليلاً : لا تغضب منّا ، لا تحزن علينا، نحن من اختار الموت …فصلِّ لرحمتنا .
جنى الأحمر
17-5-2012
مقاوم حب بالصدفة صبية
مقاوم حب بالصدفة صبية
للشاعر اللبناني طليع حمدان
(علما انّ هذه القصة حقيقية , وليست من نسج خيال الشاعر)
مقاوم حبّ بالصدفة صبية
لكن ما عرف إنها ثريي
حبّوا بعضهم و الحب أكبر من قشور الحياة الدنيويي
أخذ عنوانها و الذهن دفتر و قصدها بعد مدّة من عشيي
طلع مطلع درجها رخام مرمر و كل مترين سبع و مزهريي
طرق ع بابها الباب المسكّر فتحت بنت زنجية فتيي
و طلّت لابسي فستان أخضر الصبيي اللي وعدها بصدق نيّي
و على شدّة فرحها الخدّ جمّر كإنّو طاب جوري بصحن ميي
سلام و ابتسامي و قلب صرصر ارتاح تفضّل بهمسي طريي
و عينو استنفرت عكلّ منظر بدهشي بها لبيوت المملكيّي
و منّو استأذنت و العقل قرّر تتحكي بيها بسرّ القضيي
أبوها طلّ بالشكل المجبّر السيجار بإيد و بإيد الطقيي
و كلمة مرحبا بالكاد تظهر ع هالشفّة الغليظة السلطويي
و سأل شو شغلتك يا شب أسمر قبل ما تطلب البنت العليي
انتفضّ دمّ الرجولي بشبّ مقهر و قلّوا بعزّة النفس القويي
أنا مقاوم جنوبي يا مجبّر و شرف شعبي ببوز البندقيي
قلّوا بعتذر ما عاد تحضر ما بظلم بنت عيشتها هنيي
و ما بتركها رهينة لغم دمّر و صواعق بالخزانة المخمليي
ولعب أطفالها خرطوش أصفر و رسالة زوجها دمّ و شظيي
و الجفن إلفزّع الأعداء غرغر وطلع مثل اليتيمة المستحيي
و ما فهمت تمتماتو كيف هيي
و بعد أسبوع هالشبّ المحرّر إتفجّر ع طريق القعقعيي
رفع راس العروبي و هزّ خيبر
قتل عشرة و جرح بالرتل ميي
و بقي شقفي من الزند المنصّر انوجد ع طيتوا جملة أبيي
أنا بدمّي الحسن و حسين بفطر ع أرواح الغزاة الأجنبيي
و لغم ثاني انفجر بالقلب أكثر
بعد ما سمعت البنت الوفيي تركت قصرها المفروش جوهر و غارت ع الخطوط الأوليي
و صاحت يا جنوب العزّ إفخر بناتك متل أبطالك سخيّي
مبارح رحت حدّ القبر إسهر حبيبي كان أمّا اليوم خيّي
و حلفتلّوا يمين بدمّ حيدر قبل إسبوعك القادم عليّي
شهيدي بعود عالحيّ المعمّر لعلّو بيستحي من الدمّ بيّي
و صرخت يا حسن الله أكبر شمس الله نصر و الموت فيي
و بشرّفني مثل هادي الموقّر حملنا دمّ ما حملنا خطيي
و شدّت خصرها الحلو المزمّر بزنّار الشباب الأشبهيي
و شهيدي راحت بأوّل المعبر بعد ما كتبت الورقة بيديها الشهادة تاج البنت المسلمية
مقاوم حب بالصدفه صبيّه
مقاوم حب بالصدفه صبيه
لكن ما عرف انها ثرية
حبو بعضن والحب اكبر
من قشور الحياة الدنيوية
أخذ عنوانها والدهن دفتر
قصدها بعد مدة من عشيي
طلع مطلع درجها رخام مرمر
وكلمة رين سبع و مزهرية
طرق عا بابها الباب المسكر
فتحت بنت زنجية فتية
وطلت لابسي فستان أخضر الصبية
ليوعدها بصدق نية
وعلى شدة فرحها الخد جمر
كان مطاب جوري بصحن ميي
سلام وابتسامي وقلب صرصر
ارتاح اتفضل بهمسة طرية
وعينو استنفرت عكل منظر
بدهشت هلبيوت المملكية
ومنو استئذنت والعقل قرر
تتحكي بيها بسر القضية
أبوها طل بلشكل المجبر
السيغار بايد وبايد الطقية
وكلمة مرحبا بلكلد تضهر
عهل شفة الغليظة السلطاوية
و سأل شو شغلتك يا شاب اسمر
قبل ما تطلب البنت العلية
انتفض دم الرجولة بشاب مقهر
و قلوا ابعزة النفس القوية
أنا مقاوم جنوبي يا مجبر
وشرف شعبي بيبوز البندقية
قلوا بعتزر ماعاد تحضر
ما بظلم بنت عيشتها هنية
وما بتركها رهينة لغم دمر
وسواعق بالخزاني المخملية
لعب اطفالها خرطوش اصفر
ورسالة زوجها دم وشظية
وجفن لفزع الاعداء غرغر
وطلع متل اليتيمة المستحية
وما فهمت تمتماته كيف هية
وبعد اسبوع هل الشاب المحرر
تفجر عطريق القعقعية
رفع راس العروبة وهز خيبر
قتل 10 وجرح بالرطل 100
وبقي شقفة من الزند المنثر
انوجد عطيته جملة ابية
أنا بدم الحسن وحسين بفطر
عأرواح الغزاة الاجنبية
و لغم ثاني انفجر بالقلب اكبر
بعد ما سمعت البنت الوفية
تركت قصرها المفروش جوهر
وغارت عل خطوط الاولية
وصاحت يا جنوب العز افخر
بناتك متل ابطالك سخية
مبارح رحت حد القبر اسهر
حبيبي كان اما اليوم خيي
وحلفتلوا يمين بدم حيدر
قبل اسبوعك القادم عليي
شهيدة بعود عل الحي المعمر
لعلو بيستحي من الدم بيي
وصرخت يا حسن الله اكبر
شمس الله نصر والموت فيي
وبشرفني متل هادي الموقر
حملنا دم ما حملنا خطية
وشدت خصرها الحلو المظنر
بزنار الشباب الاشبهية
و شهيدة راحت باول المعبر
بعد ما كتبت الورقة بيديها الشهادة تاج البنت المسلمية
(طليع حمدان)
همست في مسمعي عصفورة الوادي وقالت… من هنا مروا ومن هذي الشرايين التي روّت حبيبات الندى
بالعطر بالزهر وبالدفق الطهور الطاهر الممتد في كل الحنايا.. في البراري في البطاح
ومن هنا مروا كقطفات الحبق.. كالزنبق الغافي بحضن الشوق ..
كالطفل الذي يحبو إلى أم يراها كالملاك..
مثل نسر ٍ .. ماردٍ لكنما ..
في قلبه حب إلهيّ
وعشق ٌ للقاء
مساء الخير يا لبنان…
يا إنشودة الزمن…
مساء الفرح و الأحزان…
يا قمرٌ يعذبي…
مساء الخير يا قلبي..
يا بلدٌ يدللني…
إذا زالت بلاد الكون…
تبقى أنت تلهمني….
في ذكرى الكرامة والإنتصار… تحية الى الذين يقبعون في التلال.. في الوديان… بين الجبال وفي السهول…
تحية لمقاومين لم يتركوا السلاح… لن يتركوا السلاح… تحية لجيش لم يبخل بدمائه… تحية لشعب أبيّ… لم يفقد الأمل… لن يفقد الأمل
كل عام وأنتم وهذا الوطن الحبيب وشعبه بخير…




