Blog Archives

ان كايس يور وندرينغ

000

a tweet inspired this.. Don’t judge..

الساعة بدك تقول كانت شي 2.30 قاعد أنا والوالد ناطرين الغدا عم نتحدث

الماما وتانيا عم بجربوا يشهلوا قد مافيهن قبل مايوصلوا اخواتي من المدرسة

استعراض سريع للأوضاع الراهنة ( انتخبات – سوريا – البابا الجديد … الخ )

بيجي اعلان لزين الاتات على التلفزيون.. قلي شوف بشرفك

هلق أنا بعرفوا سخيف.. بس بهيدا الاعلان تحديدا كتير بزيدها

تفوق على حالو لما عمل هيداك الإعلان يلي بعربش عالجبل وبيغطس ليجيب العشبة

المهم..تلت ساعة وأكتر وبعدو اعلان زين شغال عال نيو تي في

ماكتير بعرف بالإعلانات بس بعرف بيدفعوا عالوقت.. عالدقيقة يعني

مش إنسان.. لو اعلان بفيد البشرية كان بقول الواحد بس شي سخيف جدا وديكور رجعي وتمثيل تعتير

بينتهي الإعلان بزين عم يتبسم للكاميرا إذا مش حاطط.. حاطط كيلو مايك أب على وجو..

حتى اختي الصغيرة قلت يي نياء

متعلم هيدا؟ يعني وحدة من تنين

يا عبقري كتير ومستخف بعقول العباد يا جحش

عالأرجح خدوها مني منوش عبقري

قلي بيي هيدا الشعب عنا هيك بدو لو ماعم يربح مابيعمل هيك اعلان

انتهى الحديث تغدينا سجق ان كايس يور وندرينغ

بعدها خطرلي أكتب هالكم شغلي.. حطيتهم بتويت.. رح عيدهم

ويل لأمة زين الاتات طبيبها..

ويل لأمة ميشال حايك نبيها..

ويل لأمة مروان شربل دايرها..

ويل لأمة  احمد الاسير حاكمها..

ويل لأمة  جاد شويري مطربها..

ويل لأمة  صحن الحمص فخرها..

ويل لأمة اخترعت الحروف  فما كتبتها ولا قرأتها..

ويل لأمة أما للشرائع سميت فسخر شعبها من قضائها..

ويل لأمة مستلمها واحد متل ماريو باسيل…

ويالله!! خرجكن

علي جانبين

أشكرك لأنّك هالة

قبل أن أبدأ ، أتمنّى لو تتحسسي كلماتي فيما تقرأيها ،ستمرّ عينيك على بعض الثّقوب … فتجاهليها ، وأكملي … إن أحببتها خذيها وارميها على عنقك وشاحاً ، ضعيها عليك فستاناً أو كحّلي بسواد حبرها عينيك. ستكملي … ستكملي ، إن لم تستهوها ، لا تمزقيها ، اكتمي كلامك البذيء إكبحي شقاوتك قليلاً وحافظي عليها ، علّقيها على أغصان الشّجرقد تبوخ هناك ، قد تحملها الرّيح إليّ فأرممّها أصنع منها عقداً أصنع منها زهرة … أحملها إليك أخبرك كم أنت جميلة ، كم أنا دوماً مشتاق إليك ، ثمّ أغمرك وأبكي ، ثمّ أضحك ،… ثمّ أبكي ، ثمّ أتلعثم وأشكرك .أشكرك لأنّك هالة ، لأنّك أنت ِ، لأنّك هنا ، في عجز كلماتي وكلّ أفعالي التي ترسميها مربعات ودوائر أدور فيها وأدور فيها بقدر ما تشائين أدور فيها ، دون تعب … سيصيبني بعض الدّوار ، وحينها سأرتمي في سهل عينيك سأحصد النّجوم من هناك ، فالنّجوم في عينيك ، مثلك أنت … قريبة .
قبل أن أبدأ ، لقد وضعت في سكّة كلّ سطر قبلة وفي ظلّ كلّ قبلة بسمة ، وبين البسمتين علّقت أرجوحة ، سأدفعك فترتفعي ، تعودي إليّ ، فأدفعك أكثر لترتفعي ، لترتفعي ، أبصرجمال الخوف فيكِ … وأرميكِ وأضحك ، أؤلمك وأبكيكِ… تغضبي منّي وأرضيكِ . وكيف أرضيكِ ؟ وكيف أبدأ ؟ قبل أن أبدأ ، قد أفترض أنّه كان لكِ في بعض التّحليق ، ضحكة شكوى وهوى فأدفعك من جديد دون أن أهدأ ، وقد أفترض أنّ التّحليق معي من عينيك هوى …فأستدرك وأخبرك أنّي بعد لم أبدأ

thank you J.A for your help

%d bloggers like this: