Blog Archives
(true Story) طه حسين وشعراء الزجل
مقاوم حب بالصدفة صبية
مقاوم حب بالصدفة صبية
للشاعر اللبناني طليع حمدان
(علما انّ هذه القصة حقيقية , وليست من نسج خيال الشاعر)
مقاوم حبّ بالصدفة صبية
لكن ما عرف إنها ثريي
حبّوا بعضهم و الحب أكبر من قشور الحياة الدنيويي
أخذ عنوانها و الذهن دفتر و قصدها بعد مدّة من عشيي
طلع مطلع درجها رخام مرمر و كل مترين سبع و مزهريي
طرق ع بابها الباب المسكّر فتحت بنت زنجية فتيي
و طلّت لابسي فستان أخضر الصبيي اللي وعدها بصدق نيّي
و على شدّة فرحها الخدّ جمّر كإنّو طاب جوري بصحن ميي
سلام و ابتسامي و قلب صرصر ارتاح تفضّل بهمسي طريي
و عينو استنفرت عكلّ منظر بدهشي بها لبيوت المملكيّي
و منّو استأذنت و العقل قرّر تتحكي بيها بسرّ القضيي
أبوها طلّ بالشكل المجبّر السيجار بإيد و بإيد الطقيي
و كلمة مرحبا بالكاد تظهر ع هالشفّة الغليظة السلطويي
و سأل شو شغلتك يا شب أسمر قبل ما تطلب البنت العليي
انتفضّ دمّ الرجولي بشبّ مقهر و قلّوا بعزّة النفس القويي
أنا مقاوم جنوبي يا مجبّر و شرف شعبي ببوز البندقيي
قلّوا بعتذر ما عاد تحضر ما بظلم بنت عيشتها هنيي
و ما بتركها رهينة لغم دمّر و صواعق بالخزانة المخمليي
ولعب أطفالها خرطوش أصفر و رسالة زوجها دمّ و شظيي
و الجفن إلفزّع الأعداء غرغر وطلع مثل اليتيمة المستحيي
و ما فهمت تمتماتو كيف هيي
و بعد أسبوع هالشبّ المحرّر إتفجّر ع طريق القعقعيي
رفع راس العروبي و هزّ خيبر
قتل عشرة و جرح بالرتل ميي
و بقي شقفي من الزند المنصّر انوجد ع طيتوا جملة أبيي
أنا بدمّي الحسن و حسين بفطر ع أرواح الغزاة الأجنبيي
و لغم ثاني انفجر بالقلب أكثر
بعد ما سمعت البنت الوفيي تركت قصرها المفروش جوهر و غارت ع الخطوط الأوليي
و صاحت يا جنوب العزّ إفخر بناتك متل أبطالك سخيّي
مبارح رحت حدّ القبر إسهر حبيبي كان أمّا اليوم خيّي
و حلفتلّوا يمين بدمّ حيدر قبل إسبوعك القادم عليّي
شهيدي بعود عالحيّ المعمّر لعلّو بيستحي من الدمّ بيّي
و صرخت يا حسن الله أكبر شمس الله نصر و الموت فيي
و بشرّفني مثل هادي الموقّر حملنا دمّ ما حملنا خطيي
و شدّت خصرها الحلو المزمّر بزنّار الشباب الأشبهيي
و شهيدي راحت بأوّل المعبر بعد ما كتبت الورقة بيديها الشهادة تاج البنت المسلمية

